اكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الظروف الحالية التي تواجهها سورية جعلت آمال المواطنين أكبر فيما يتعلق بما ينتظرونه من الحكومة، مشيرا الى ان المواطن يتحمل مسؤولية المساهمة من موقعه واداء واجباته وصولا الى عمل الجماعة داخل كل مؤسسة او بين الدولة والمواطن للتخفيف من آثار الازمة.
ورأى الأسد في خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة، ان الجهات التي تستهدف سوريا عملت بشكل ممنهج لتدمير البنية الفكرية للمواطن وهذا يتطلب منا جميعا جهودا كبيرة لمواجهة هذه المحاولات. في المقابل ، اعلنت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي ان حصيلة قتلى النزاع المستمر في سوريا تقترب من 70 الف شخص، ودانت اخفاق مجلس الامن الدولي في الاتفاق على تحرك لوقف العنف في البلد المضطرب.