بعد استهداف موكب شاحنات سورية محملة بالمحروقات كانت متجهة إلى سوريا في طرابلس ليل أمس بهدف منعها من إكمال طريقها ، رفع الجيش اللبناني في البقاع من حال جهوزيته للحفاظ على سلامة الشاحنات المتوجهة عبر طريق ضهر البيدر الدولية باتجاه المصنع، وقد تم توقيف عبور الشاحنات ليلاً كي لا تتعرض للخطر. وانطلقت صباحاً الشاحنات من تعنايل باتجاه الحدود وسط دوريات مكثفة لوحدات الجيش.
الى ذلك ، أوقف اهالي منطقة البداوي عددا من الصهاريج التي تنقل مادة الديزل الى سوريا.
وفي وقت لاحق، اعلن المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه ان بعض الجهات السياسية والاعلامية دأبت اخيرا على ترويج معلومات عن تصدير مازوت من مصفاتي النفط في طرابلس والزهراني الى سوريا عبر صهاريج سورية تم رصدها في الايام الماضية في منطقة الزهراني خصوصا، واضعين الامر في خانة تحدي العقوبات الدولية على سوريا وذلك لأغراض سياسية معروفة.
ولفتت الوزارة الى ان موضوع تصدير كميات من المازوت من الخزانات التابعة لها في مصفاتي طرابلس والزهراني الى سوريا او الى غيرها هو من ضمن صلاحيات منشآت النفط ومن ضمن اعمالها، وهو بالتالي حق لها خاضع للقوانين اللبنانية، معتبرة ان أنه حتى الآن لم يتم تصدير أي كميات الى سوريا من الخزانات التابعة لها في مصفاتي طرابلس والزهراني خلافا للمعلومات الموزعة.
ورات وزارة الطاقة الصهاريج السورية التي تشاهد في منطقة الزهراني تتم تعبئتها من احدى شركات القطاع الخاص الموجودة في الزهراني وليس من مصفاة نفط الزهراني.
وشددت الوزارة الى ان عمليات اعادة التصدير التي تجري انما تتم وفق الاصول التجارية والادارية المتبعة ومن ضمن روتين اداري لا يستوجب موافقة الوزير و توقيعه بحيث تقوم شركات القطاع الخاص بسداد رسوم متوجبة الى الدولة في مقابل اعادة تصدير بضائعها الى الخارج.
واوضحت وزارة الطاقة ان ما يحكى عن خرق للعقوبات النفطية على سوريا غير صحيح اطلاقا لأن الحكومة اللبنانية غير ملتزمة العقوبات على سوريا وهي عقوبات غير ملزمة والدليل على ذلك ارتال الشاحنات الموجودة على الحدود السورية - اللبنانية والتي تحمل مختلف انواع البضائع .