أكد ضابط كبير في "الجيش السوري الحر" في ادلب أن القيادي في الصف الاول للحرس الثوري الايراني حسن شاطري قتل في الغارة الاسرائيلية على جمرايا قرب الزبداني في أواخر الشهر الفائت مع مدير الاستخبارات الايرانية في السفارة ببيروت وستة فنيين ايرانيين خبراء في عمليات نقل صواريخ "سكود" بعيدة المدى وفي حماية المواد الكيماوية والبيولوجية من التسرب في حالات نقلها من مكان الى آخر, مؤكدا مقتل نائب رئيس وحدة الصواريخ السورية وهو برتبة عميد ومعه عدد من الضباط المختصين بالصواريخ واسلحة الدمار الشامل تجاوز العشرة. وأشار الضابط السوري، في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية، الى ان "حزب الله" و"الحرس الثوري" لم يكشفا عن وفاة هؤلاء الضباط الكبار ريثما انتهت التحقيقات في كيفية مصرعهم والجهات التي يمكن ان تكون سربت أنباء وجودهم في جمرايا الى اسرائيل. وكانت التقارير الاستخبارية الاوروبية في لندن, قد اعلنت ان "حزب الله" خسر بمقتل شاطري في سوريا اهم خبير في نصب الصواريخ البالستية او تلك التي يزيد مداها عن 120 كيلومتراً وتعبئة رؤوسها المتفجرة بحشوات شديدة الانفجار او كيماوية وبيولوجية, وكذلك في عمليات مزج تلك المواد لتصبح جاهزة للاستخدام, إضافة الى الاشراف الشخصي على بعض الصواريخ بعيدة المدى لمنع حدوث اي خلل كبير في دقتها في الاصابة او وقوعها بعيدة عن اهدافها.