اكدت مصادر ميدانية لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن القتال بين حزب الله والجيش السوري الحر اندلع بعد ظهر السبت، حيث تعرضت قرى سوريا لقصف من الجانب اللبناني، وتحديدا من قرية القصر جنوب غربي سهل القصير على الجانب اللبناني.
واشارت المصادر إلى ان القتال اشتد ليل السبت – الأحد داخل الأراضي السورية، وبدأ القصف المضاد مستهدفا الطرف اللبناني من الحدود فجر الاحد.
ولفتت المصادر الحدودية إلى أن المواجهات استخدمت فيها أسلحة رشاشة متوسطة، وقذائف من عيار ثقيل وصواريخ، لافتة إلى أن القصف من الجانب اللبناني انكفأ بعد منتصف الليل، واقتصرت المعركة على اشتباكات متفرقة، بينما دوى صوت قذائف عند الفجر، مشددة على ان صوت سيارات الإسعاف سمع في المنطقة منذ مساء الاحد حيث عبرت سيارات الإسعاف إلى مستشفيات الهرمل داخل الحدود اللبنانية.
ورات مصادر ميدانية، ان هذه المنطقة استخدمها حزب الله منذ مطلع الصيف الماضي لضرب قواعد المعارضة السورية داخل الحدود، مشيرة إلى أن القصف الذي ينطلق منها يتنوع بين قصف مدفعي وصاروخي، لافتا إلى أن حزب الله يعزز وجوده فيها، كما في القرى الشيعية داخل الحدود، بعدما أجبرت ضربات المعارضين القوات النظامية السورية على التراجع من القرى السورية إلى الثكنات العسكرية.