اكد رئيس رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان بعض التيارات السياسية التي تمتهن العبثية تتجه مرة أخرى نحو خطوات ومواقف تحريضية ترمي إلى تشويه الحقائق والمعطيات وتقديمها بصورة مشوهة.
وراى جنبلاط ان الصور التي انتشرت في بعض المناطق وتسيء الى الملك عبدالله بن عبد العزيز انما تتغاضى عن الدعم الكبير الذي قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج العربي للبنان في أحلك ظروف الحرب الأهلية وفي مقدمها اتفاق الطائف الى العدوان الإسرائيلي سنة2006 .
واشار جنبلاط الى ان لبنان يحفظ للمملكة والدول العربية الأخرى إحتضانها لمئات الآف من الأسر اللبنانية التي تعيش في النسيج الاجتماعي لتلك الدول وتؤدي دورا كبيرا فيها.
وشدد جنبلاط على ان الأداء المراهق لبعض القوى السياسية في لبنان لم يعد مقبولا وهي التي لها الباع الطويل في حروب التحرير والإلغاء، فحبذا لو تلغي من قاموسها بعض المصطلحات التحريضية التي لا وظيفة لها سوى تأجيج الإحتقان السياسي والإنقضاض على منجزات اللبنانيين سواء داخل ام خارج لبنان.