منذ بداية شهر شباط ومنطقة حي السلم غارقة في الظلام، فكهرباء الدولة مقطوعة بعطل مجهول مكانه ومجهول حجمه، واتصالات المواطنين المتكررة بشركة الكهرباء لا تنفع فالجواب دائما: "غدا سيتم إصلاح العطل" .
ومن سمحت له إمكاناته المادية، اعتمد على اشتراك المولدات الخاصة التي لا يمكنها تأمين الكهرباء سوى لساعات معدودة، والكارثة الأكبر حلّت على محال بيع المواد الغذائية والمستوصفات .
وعند بدء شركات مقدمي الخدمات عملها على الأرض كان المبرر تأمين خدمة أفضل وأسرع للمواطن .