غداة اعلان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ارجاء موعد بدء المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والذي كان مرتقبا في 25 اذار ,اعلن نائب رئيس قلم المحكمة الدولية Daryl Mundis، عبر موقع "تويتر"، ان قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين سيحدد موعدا جديدا لبدء المحاكمات بعد الثامن من اذار وهو موعد تقديم البيانات من الأطراف كافة، مؤكدا الحرص على بدء المحاكمة ومحاسبة المسؤولين عن الاغتيالات السياسية وضمان أعلى معايير العدالة والإنصاف. وردا على سؤال حول ما اذا ستتخذ المحكمة اجراءات بحق حزب الله في حال استمر بحماية المتهمين في حال ادانتهم أوضح مونديس انه من واجبات السلطات اللبنانية اعتقال ونقل المتهمين حتى أثناء المحاكمة. وعن سبب تأجيل بدء المحاكمات، لفت مونديس الى ان القاضي فرانسين رأى أنه لا بد من تأجيلها لحماية حقوق المتهمين، مشيرا الى ان فرانسين اطلع على التقارير من الدفاع والادعاء من حيث طابع الاستعجال وقارنها مع الوقت الكافي للإعداد وعلى أساس تلك البيانات تأكد أن الأطراف تحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد للمحاكمة. ولفت مونديس الى اتخاذ خطوات حاليا لضمان محاكمة سريعة مؤكدا ان المحكمة تحمل فقط الأفراد المسؤولية عن الجرائم، ولا يمكن لها إدانة أو اتهام لا الأحزاب السياسية ولا الدول.