انتشر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير وانصاره، عصر الجمعة، في محيط المسجد ، حاملين السلاح، قبل أن يعودوا وينسحبوا من أمامه، بعد انتشار الجيش وتعزيز آلياته في محيط المنطقة. وكان الأسير قد حذر، في خطبة الجمعة من تحركٍ تصعيدي لإخلاء شقتين في عبرا، قال إنهما تعودان لحزب الله. وقد عززت قوى الامن الإجراءات الأمنية في محيط الشقتَين وسيرت دورياتٍ راجلة ومؤللة. وفي سياق متصل أكد الأسير للـ LBCI أن التوتر موجود في صيدا بوجود شقق سكنية فيها عناصر مدججة بالسلاح، لافتا الى أنه رفض وجودها وطالب المعنيين باقفالها، الا أنه وأثناء خطبة الجمعة وبعدها بدأت سيارات بزجاج داكن بالتجول في المنطقة . وأشار الاسير الى أن كلام وزير الداخلية مروان شربل عن أن السلاح غير موجود في المنطقة غير صحيح .