تطلق الغالبية في فرنسا، حملتها للانتخابات الأوروبية، في مدينة ليل.
وتحظى رئيسة لائحة الحزب الرئاسيّ فاليري هاير بدعم القسم الأكبر من الحكومة الفرنسية في مواجهة اليمين المتطرّف وموقفه من النزاع في أوكرانيا، علما أنه يتصدّر استطلاعات الرأي.
وتواجه لائحة المعسكر الوسطيّ المدعومة من الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون تحديات كبيرة، إذ تتفوق عليها لائحة التجمّع الوطني اليميني المتطرّف برئاسة جوردان بارديلا بفارق عشر نقاط في نوايا التصويت.
ورأى أحد المسؤولين في الغالبية أنّ تخطيهم أمراً معقداً، لكن يتعين تقليص الفارق.
وأطلق بارديلا (28 عاماً) الأحد حملته في أوّل تجمّع ضخم له في مرسيليا (جنوب شرق).
وركّز الرئيس الشاب لقائمة حزب التجمع الوطني خطابه على الهجرة مهاجماً ماكرون.
وقال: "ما تسبب به قادتنا والاتحاد الأوروبي يداً بيد هو المحو الكبير لفرنسا.”
وأضاف: "إنه محو كبير يُترجَم تراجعاً لفرنسا في الداخل وأيضاً في أوروبا والعالم، من خلال خراب الدولة"، مستهدفاً خصوصا "الماحي الكبير إيمانويل ماكرون".