سلم الموقوف بقضية اطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي محمد يوسف مساء السبت للقوى الامنية بعدما أخرجته مجموعة مسلحة من المستشفى الاسلامي في طرابلس. وبحسب معلومات الـLBCI فان يوسف موجود في سجن القبة برفقة طبيب على ان يسلم للقوى الامنية الاثنين. وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارتين، قد دخلوا الى المستشفى عصر السبت، رافعين أسلحتهم في وجه كل من التقوه، وتوجهوا الى الطابق الثالث حيث يعالج الموقوف محمد يوسف في الغرفة رقم 2306 الني كان يحرسها عنصران من قوى الأمن الداخلي، فجردوهما من أسلحتهما ونقلوا الموقوف المصاب بسرعة فائقة من المستشفى. يذكر ان يوسف كان قد أصيب في حنكه اصابة بالغة أثناء اطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وكان يعالج، موقوفا، في المستشفى الاسلامي الخيري. وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية للـLBCI أن الموقوف محمد يوسف غير متهم باطلاق النار على موكب الوزير فيصل، مؤكدة الا مذكرات توقيف بحقه. وتعليقا على الحادث، أكد الوزير كرامي أن المسلحين الذين إقتحموا المستشفى هم معرفون بالأسماء، نافيا إطلاق النار على منزله. وترك مهمة إلقاء القبض على هؤلاء المسلحين للقوى الأمنية. من جهته، أوضح الشيخ سالم الرافعي ،الذي تمت عملية التسليم لمخابرات الجيش بوساطة منه، أن ما يهمهم أن تقوم الاجهزة الامنية بتثبيت الامن في طرابلس وكشف من يخطط لزرع الخوف والقنابل في المدينة "لأن هذا الامر ينعكس على الاقتصاد والسلم الاهلي ونفوس المواطنين". الى ذلك, ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام, أن اطلاق نار كثيفا سمع مساء السبت في منطقة القبة وجوارها .