اكدت أوساط مقربة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لصحيفة "الحياة"، أنه قد يذهب في معارضته مشروع "الأرثوذكسي" الى حد مقاطعة أي جلسة نيابية عامة قد تعقد من أجل التصويت على هذا المشروع، وموقفه لن يقتصر على معارضته، بحيث تصبح الجهات كافة الممثلة للطائفة السنية في البرلمان، مع قرار كتلة المستقبل النيابية عدم حضور الهيئة العامة للبرلمان، غائبة عن الجلسة، إضافة الى نواب الحزب التقدمي الاشتراكي.