اعتبرت مصادر انه ما دامت حظوظ التسوية في المنطقة معدومة على خط الرياض - طهران، فإنه من المستبعد حصول تسوية في لبنان او حتى حصول انتخابات نيابية كون هذا الملف له ارتباطاته الاقليمية والدولية، مشيرة الى انه "بما ان لبنان في الظرف الراهن لا يعدو اولوية لدى اصحاب القرار الدولي والاقليمي فإن الملف اللبناني يبقى على رف الانتظار". ورأت، المصادر في حديث الى صحيفة "اللواء"، انه لا يوجد ما يبرر ان تقف الحكومة ومعها كل القوى السياسية مكتوفة الايدي حيال "الازمات المتفاقمة التي اقتربت من عتبة الانفجار بانتظار جلاء المشهد الاقليمي واتضاح التوجه الدولي حيال المشاكل التي تعصف بالمنطقة". ولفتت الى ان الامور باتت بحاجة الى صدمة ايجابية كبيرة، من بين عناوينها اعلان حال طوارئ سياسية ربما يعبر عنها بالتداعي الى خلوة توضع خارجها كل الارتباطات والمراهنات والمناكفات والولوج في مقاربة الملفات الخلافية بذهن صاف وبروحية وطنية من خلال حوار هادئ وبناء، باعتبار ان استمرار الوضع على النحو الذي هو عليه اليوم ينذر بحصول كارثة حقيقية.