اعلن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان زمن اقتراح "اللقاء الأرثوذكسي" قد انتهى، بفعل موقف رئيس الجمهورية ومستقلي قوى 14 آذار "الذين عطّلوا هذا المشروع الانتحاري، الذي ما كان ليقوم لولا المزايدة المارونية ـ المارونية"، معتبرا ان أبرز إنجازات هذا الاقتراح، هو تخلي "تيار المستقبل" عن رفضه النظام النسبي. ورأى جنبلاط، في حديث الى صحيفة "السفير"، ان مشروع الحكومة يحتاج إلى بعض التعديلات، المتصلة بنقل بعض المقاعد وتركيبة الدوائر الانتخابية، لافتا إلى ان حركة المشاورات بدأت تأخذ مكانها، لتدوير زوايا هذا المشروع، حيث يشكل رئيس المجلس النيابي نبيه بري محور هذا الحراك بصفته رئيساً لمجلس النواب، بحسب قوله. وشدد جنبلاط على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها، مؤكداً أنّ إنشاء مجلس للشيوخ قد يجيب عن هواجس الأقليات، وقد يسمح حينذاك بانتخاب مجلس نواب خارج القيد الطائفي. وأشار الى أنهم والرئيس ميشال سليمان مصـــرون علــى تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات، لأنـهم لن يقبلوا بتأجيل الاستحقاق.