اكدت أوساط متابعة لمسار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، انها تشكك في بعض الخطوات التي تدور حول عمل المحكمة، لافتة إلى "ما سبق صدور القرار الظني، عندما تم تعميم ملخص عن هذا القرار في صحيفة دير شبيغل الألمانية، على لسان الصحافي الألماني اريك فولات، الذي لا يخفي صداقته مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ورأت الأوساط في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية، ان محاولات إبعاد التهمة عن النظام السوري مازالت قائمة، وربما هناك قوى دولية وإسرائيلية، تساعد الأسد في التعمية عن المرتكبين الفعليين لجريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وما سبقها وما تلاها من استهدافات جنائية وإرهابية.
وأشارت الأوساط إلى ان هدف هذه القوى رد الجميل للأسد، وإيقاع فتنة سنية ـ شيعية، من وراء الاتهام لأن المعطيات المعروفة، والتي خلص إليها المحقق فيتز جيرالد، والقاضي ديتليف ميليتس قاطعة لناحية مسؤولية النظام السوري والذين يدورون في فلكه، لافتة إلى انه إذا كانت هناك مسؤولية على أشخاص من حزب الله فلهؤلاء بالتأكيد ارتباطات هرمية مع أجهزة النظام السوري، من غير معرفة قيادات في حزب الله بالأمر.