ذكرت صحيفة "الانباء" الكويتية ان حزب الله والتيار الوطني الحر يخططان لاقرار المشروع الارثوذكسي من دون سواه، بأي صورة من الصور. وفي المعلومات، فانه في حال رفض رئيس المجلس النيابي نبيه بري او نائبه فريد مكاري ترؤس الجلسة، لعدم ميثاقيتها وفق قناعة رئيس المجلس، في ضوء غياب الممثلين الحقيقيين للسنة والدروز، فإن رئاسة الجلسة تؤول الى النائب الاكبر سنا وهو الآن النائب عبد اللطيف الزين، حتى اذا ما اعتذر هذا الاخير التزاما منه بموقف رئيس كتلته الرئيس نبيه بري، يعود الامر الى من يليه في السن وهو العماد ميشال عون شخصيا. وفي هذا السياق، أوضح مصدر وسطي لـ "الأنباء" ان "مناطحة المعارضة برأس هذا القانون لن تجلب لاصحابها سوى الورم"، معتبرا انه حتى لو امكن الحصول على اكثرية تؤيده في مجلس النواب فإن الطعن الرئاسي بدستوريته "حاضر ناطر".