شدد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على أن العودة إلى الحوار الوطني وتأكيد البنود الواردة في خطة رئيس الجمهورية الدفاعية تخرج البلاد من السجال المذهبي، معتبرا أن الخطة الدفاعية كفيلة بإعادة تصويب وجهة السلاح في مواجهة إسرائيل ودفاعا عن لبنان، فقط لبنان، وبإمرة الدولة اللبنانية. ودعا جنبلاط، في موقفه الاسبوعي الى جريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، للحفاظ على مدينة صيدا والحيلولة دون انزلاقها إلى فتنة مشبوهة، معتبر أن هذا الامر لا يتم من خلال قطع الطرق وإقفال المدينة، بل من خلال عودة هيبة الدولة، وعبر تسليم بعض المتهمين بقتل بعض الأشخاص من مرافقي أحد أبناء المدينة إلى القضاء المختص "الذي يبرهن أن لديه الجرأة الكافية إذا ما توافر له الغطاء السياسي الكامل، والدليل هو الاجراءات المتتالية التي تتوالى في ملف سماحة- مملوك الذي كان الهدف منه ضرب الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وإشعال الفتنة". وتطرق لموضوع عرسال، مجددا الدعوة الى تسليم جميع المطلوبين في الاعتداء على الجيش اللبناني "الذي يبقى الملاذ الأخير لحماية السلم الأهي في لبنان، والذي بات من المطلوب الالتفاف حوله أكثر من أي وقت مضى". وفي الملف الانتخابي، رأى جنبلاط أنه آن الاوان ليتم التفكير الجدي في تمثيل شريحة وطنية لبنانية عريقة كالأكراد "الذين يتم إستبعادهم من أي صيغة إنتخابية أو أي قانون قيد البحث".