أقر رئيس حزب القوات سمير جعجع بانه كان لا بدّ من "عملية جراحيّة" صغيرة تعالج الوجع الذي ينتاب جسم "14 آذار"، مؤكدا ان العلاقة مع "المستقبل" ستعود أقوى مما كانت عليه لان القناعات والثوابت والاهداف المشتركة أكبر بكثير من التباين حول قانون الانتخاب. واعتبر جعجع، في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية، أنه اذا كان البعض يراهن على مرور الوقت للعودة الى قانون الستين فإن رهاناته في غير محلها، مشيرا الى أن الاكثرية داخل مجلس النواب وخارجه لديها نية صادقة بالوصول الى قانون جديد. ولفت جعجع الى ان مشروع القوات ومشروع رئيس المجلس النيابي بري قريبان من بعضهما البعض، وأوضح ان تشاورا حصل مع الحلفاء حول هذه المشاريع ، معتبرا ان مشروع الحكومة مات ودفن بقدر ما دفن قانون الستين. وقال:"اذا توافقنا نحن وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي مع الرئيس بري على المشروع الذي أطلقه الاخير، تتأمن اكثرية لإقراره، وفي اعتقادي ان حتى الآخرين لا يمكنهم البقاء خارج هذا التوافق". وأبدى جعجع اعتقاده انه خلال 48 ساعة ستنجلي الامور في شكل نهائي، وسيتبين اذا توصل تيار المستقبل الى شيء ما مع الحزب التقدمي الاشتراكي. وجدد تأكيده ضرورة حصول الانتخابات في موعدها، مشددا على أهمية التوصل الى انجاز قانون انتخاب توافقي قبل 20 آذار. واذ استبعد جعجع حصول حوادث أمنية كبيرة، أشار الى امكانية حصول حوادث امنية صغيرة متنقلة كما يحصل الآن.