كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء"، عن أن لهجة الرسالة التي حملها أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كانت أقوى مما ورد في بيان المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية، وتضمنت موقفاً صريحاً يتعلق بالمخاطر التي تهدد العلاقات اللبنانية – الخليجية، والمصالح اللبنانية في دول الخليج، بما في ذلك أوضاع 600 ألف لبناني متواجدين في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتكتمت المصادر على النص الرسمي للرسالة دون أن تستبعد امكانية نشرها كاملة في حال قضت الظروف ذلك.
وعلم ان سليمان وضع الوزراء خلال الجلسة، في لقائه بالسفراء الخليجيين، مشيراً إلى انه سيجدد تأكيد الموقف اللبناني القاضي بتنفيذ إعلان بعبدا، والتمسك بحسن العلاقات الأخوية مع دول الخليج.