أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه لم يكن هناك داعٍ لكل الهدير السياسي الذي أعقب التوقيع على مرسوم دعوة الهيئات العامة، وقال في حديث الى "السفير":"ليس هناك ما يبرر ارتفاع الأصوات على إجراء يدرك كل المعترضين عليه أنه إجراء يفرضه قانون نافذ وأنا من موقعي ملزم بتطبيق أحكامه". واعتبر ميقاتي أن توصيف دعوة الهيئات الناخبة باليوم الأسود هو توصيف ظالم، معتبراً أن اليوم الأسود هو ذاك الذي لا تتم فيه الانتخابات، "فنقع في المحظور ونذهب الى فوضى مفتوحة على شتى الاحتمالات السلبية". ورأى أنه كان يفترض بالقوى المعترضة ان تلاقي توقيع المرسوم في منتصف الطريق عبر الذهاب فوراً الى عقد جلسة عامة لمجلس النواب لاتخاذ قرار حاسم ونهائي، إما بتأجيل الانتخابات وإما بتمديد ولاية المجلس النيابي، او بإقرار قانون انتخابي توافقي جديد، مؤكدا أنه ما زال يفضل مشروع الحكومة. وحذر ميقاتي من ان "الارثوذكسي" لا يمس الطائف فقط بل يلغيه، رافضا ان يقال انه ألغى الطائف.وأكد أنه لها السبب اتخذ قرارا بعدم حضور اي جلسة للهيئة العامة لإقرار "الارثوذكسي". ودعا الى تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات خلال فترة لا تتجاوز الشهر.