اعتبرت اوساط دبلوماسية لبنانية وعربية في القاهرة أن مطالبة وزير الخارجية عدنان منصور في اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة باعادة المقعد السوري للنظام في الجامعة ، بمثابة الخروج عن الاجماع العربي، وطعناً بسياسة النأي بالنفس. وحذرت الاوساط السياسية ، في حديث الى صحيفة "اللواء"، من مغبة المضي في خطوة التفرد والتحدي للمجموعة العربية، وخصوصا لدول مجلس التعاون وانعكاساتها السلبية على الوضع اللبناني، السياسي والاقتصادي والنقدي والمعيشي، في ظل حالة التأزم التي يعيشها البلد. وكشفت هذه الاوساط عن تدابير اولية بدأت دول مجلس التعاون باتخاذها، ومنها، على سبيل التحديد: 1- تجميد تحويل الاموال المخصصة لمساعدة النازحين السوريين المقيمين في لبنان، والذي بلغ عددهم للمناسبة امس، مليون لاجئ، وفق تقديرات الامم المتحدة. 2- اعادة النظر بالتسهيلات المعطاة للبنانيين بالنسبة لتأشيرات الدخول والاقامة في دول مجلس التعاون.