أكد وزير البيئة ناظم الخوري أنّ الحكومة ملتزمة سياسة النأي بالنفس وأنّ ما يصدر عن وزير الخارجية عدنان منصور، لا يعبّر أبدا عن موقف الحكومة اللبنانية، ولا عن رئيس الجمهورية، داعيا منصور لأن يلتزم بمواقف رئيسي الجمهورية والحكومة، لا أن يتصرّف وفق توجهه الشخصي. وشدد الخوري، في حديث الى صحيفة "اللواء"، على انه لا بديل أمام البركان الهائج في سوريا، سوى تحصين سياسة النأي بالنفس، لافتا الى ان المطلوب تراجع بعض المسؤولين السياسيين، عن تصريحاتهم إزاء بعض البلدان الخليجية، وأيضا إزاء ما يحصل في سوريا، "لأنّ لبنان لا يمكنه أن يتحمّل، بأي شكل من الأشكال، تبعات أي مواجهة مع أشقائه العرب، وعلى رأسهم الخليجيين". وأكد الخوري أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية، بالأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، كان في غاية الإيجابية، حيث جرى التأكيد على استمرارية التواصل بين لبنان ودول مجلس التعاون وتطويرها وتفعيلها، لما فيها من مصلحة مشتركة.