اعتصم النازحون الفلسطينيون من سوريا في مخيم عين الحلوة امام المكتب الرئيسي للمنظمة في المخيم ، احتجاجا على تقصير وكالة الغوث اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا " وتجاهلها حاجاتهم ، مهددين باغلاق جميع مكاتبها في حال لم تعمل على وضع خطة جدية لاعانتهم ماديا وصحيا وتعليميا.
واكد النازحون مواصلة تحركاتهم، واعدين بخطوات تصعيدية الى أن تتحمل الاونروا مسؤولياتها تجاههم. واعلن وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور ان المساعدات المالية التي أقرتها الامم المتحدة لمساعدة النازحين السوريين في لبنان لم تتخط عتبة الثمانية والسبعين مليون دولار اميركي، والتي لم تنل الدولة اللبنانية منهم اي قرش .
ولفت أبو فاعور الى حاجة وزارتي الصحة والتربية الى الدعم في ظل الضغوط التي تعاني منها المستشفيات والمدارس لاستيعاب المصابين والطلاب السوريين، داعيًا الى الابتعاد عن تسييس ملف النازحين والذهاب الى مقاربات عنصرية فيها تمييز مع السوري.