مثل العضو في حزب الله حسام طالب يعقوب أمام محكمة قبرصية الخميس في آخر جلسة قبل البت، فيما إذا كان قد خطط لمهاجمة مصالح إسرائيلية لحساب حزب الله.
وفي حال قضت المحكمة بإدانة حسام طالب يعقوب وهو سويدي من أصل لبناني في جلسة يوم 21 آذار فإنها ستزيد من الدعوات المطالبة للاتحاد الأوروبي بأن يحذو حذو الولايات المتحدة ويعلن أن حزب الله منظمة "إرهابية".
وألقي القبض على يعقوب في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية العام الماضي قبل أسبوعين من هجوم انتحاري أسفر عن مقتل خمسة سائحين إسرائيليين في بلغاريا في تموز الماضي. وألقت صوفيا مسؤولية الهجوم على حزب الله غير أن الحزب نفى هذا الاتهام.
ويقول الادعاء إن يعقوب تعقب تحركات سائحين إسرائيليين في الجزيرة وهي مقصد لقضاء العطلات في شرق المتوسط يقصده كثير من السياح وقام برصد مواعيد وصول الرحلات الجوية القادمة من إسرائيل وأعداد الحافلات المسجلة التي تقل الزائرين إلى الفنادق.