ينتظر الجميع ما ستؤول إليه نقاشات تيار "المستقبل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" بشأن قانون الانتخاب، على امل التوصّل إلى قانون مختلط يحظى بموافقة الأطراف كافة. وفي هذا السياق، أوضحت أوساط المجتمعين للـLBCI أنّ هذا النقاش بات في مرحلة متقدمة، إذ جرى التوافق على أسس المشروع المختلط، بين المبدأين الأكثري والنسبي، ستون في المئة للأكثري وأربعون للنسبي. وفيما جرى التفاهم على تحديد 26 دائرة للأكثري، لا يزال النقاش عالقاً على تحديد حجم دوائر النسبي، وهنا تكمن الأزمة في قضاء بعبدا الذي لا يمكن ضمّه إلى قضاءي عاليه والشوف، ولا إلى المتن، نظراً للصوت الشيعي المركّز في بعبدا، والذي يشكل قرابة 35 ألف صوت، الأمر الذي يدفع مشاركين في النقاش إلى طرح 10 للنظام النسبي. وتكمن العقدة الثانية في عدم معالجة الطرفين للنواب الست الإضافيين، بعد قرار رفع عدد نواب الأمة إلى 134. وأشارت مصادر المطلعين إلى أنه يجري تهميش هذا البند، لكون اللجنة النيابية الفرعية لم تتطرّق أيضاً إلى أي دوائر سيضاف النواب الست. هذا وقد أدى النقاش بين المستقبل والاشتراكي، الى خريطة تواصل شبه يومية مع سائر القوى السياسية. إذ يتولى المستقبل التواصل مع حزبي الكتائب والقوات اللبنانية، بينما تطال قنوات الاشتراكي دائرة عين التينة. أما أجواء هذه الاتصالات الموسّعة، فإيجابية بحسب المطلعين، الذين يبشّرون بإمكانية إخراج هذه الصيغة إلى الضوء نهاية الأسبوع المقبل.