أعلنت جماعة أنصار المسلمين النيجيرية قتل سبعة رهائن أجانب موظفين في شركة "سيتراكو نيجيريا ليميتد" كانت قد اختطفتهم في السابع من شباط الفائت. وقد أرفق الخبر بصورة تدّعي المجموعة أنها لجثث الرهائن السبع والى جانبها رجل مسلح. وزاد هذا خبر من الغموض حول مصير اللبنانيين عماد عنداري وكارلوس أبو عزيز العاملين في الشركة ذاتها واللذين خطفا من مكان عملهما في السادس عشر من الشهر نفسه، اضافة الى خمسة اخرين، بينهم بريطاني وإيطالي ويوناني. وبحسب الجماعة النيجرية، فان مقتل الرهائن الاجانب جاء ردًا على تحليق طائرات بريطانية حربية فوق سماء شمال نيجيريا، مشيرة الى أنه سيتم نشر فيديو في وقت لاحق، وهو ما رفضت السلطات البريطانية والنيجيرية التعليق عليه. من جهته، أعلن وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور عدم وجود معلومات دقيقة حول وجود لبنانيين بين الرهائن الذي قتلوا في نيجيريا مشيرا الى أنه اتصل بالقائم بالأعمال اللبناني في أبوجا وسيم ابراهيم، للاستفسار منه عن هذه المعلومات. وأكد منصور أنه طلب من ابراهيم تكثيف اتصالاته مع الجهات النيجيرية المختصة واستقصاء الأمر وابلاغه فورا بأي معلومات يحصل عليها في هذا الصدد.