اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هي حكومة اللحظة المناسبة وإستقرار وحماية لبنان.
وأعلن قاسم ان حزب الله يساعد الآن وشهرياً نحو 25 ألف نازح سوري من كل الطوائف، مشددا على أنه من واجب حزب الله مساعدة اللبنانيين الموجودين في قرى القصير بالتدريب والتسليح لمنع تهجيرهم إلى لبنان، ونحن لا نعتبر أن هذا تدخلا في الشأن السوري، ولفت الى أن موقف حزب الله من سوريا والأزمة فيها منطلق من روية تقول إن سوريا تتعرض لهجمة دولية أميركية-غربية-إسرائيلية تساهم فيها دول عربية وإقليمية من أجل إسقاط النظام فيها وإجراء تغيير في المعادلة يؤدي الى غلبة فريق سياسي جديد ينسجم مع الطروحات التي تراها أميركا في الشرق الأوسط الجديد الذي تريده في المنطقة.
وعن الموقف المستجد لمجلس التعاون الخليجي المرتبط بمسألة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أشار قاسم الى أن من حق مجلس التعاون أن يقول ما يريد، لكن لبنان كحكومة وهم كحزب الله جزء من الحكومة اتخذ قرار النأي بالنفس عن تفاصيل الأزمة السورية وضرورة إبعاد لبنان عن التدخل المباشر او استقدام التداعيات السورية الى لبنان.
وفيما يخص الحديث عن وجود مقاتلين لحزب الله في سوريا، لفت الشيخ قاسم الى وجود مجموعة قرى في سوريا في منطقة البقاع قرب الهرمل، هي قرى سوريا لكن السكان فيها لبنانيون، وللأسف هذا من نتائج "سايكس بيكو".