تنهي حوادث سوريا، بعد أيام ، عامها الثاني بعدما تحولت هذه الحوادث الى حرب اهلية ادت الى مقتل سعبين الف وتسببت بنزوح مليون مواطن. وتتجه هذه الازمة الى مزيد من التدمير والتفتيت.فقد حذر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من إن عدد اللاجئين السوريين قد يصل إلى اضعاف المستوى الحالي إذا استمر النزاع ولم يحدث شيء لحل المشكلة، معتبرا ان سوريا دخلت مرحلة "الكارثة المطلقة". ميدانيات ميدانيا وبعد سنة على سيطرة النظام على بابا عمرو وسط مدينة حمص، تجددت الاحد الاشتباكات قبل أن يقصف الحي بالطيران الحربي بعدما شنت قوى المعارضة هجوما مفاجئا عليه ودخلت اليه وانتشرت في كل ارجاء الحي. في وقت كان الجيش السوري يركز هجومه ومنذ ايام على احياء وسط مدينة حمص تعد معاقل للمعارضين منها الخالدية واحياء حمص القديمة. واوضح المرصد ان النظام بسيطرته على الاحياء الاخرى خفف من وجوده في بابا عمرو وركز على الخالدية الامر الذي استغله مقاتلون لشن هجوم مباغت على بابا عمرو. من ناحيته، بث التلفزيون السوري صورا لمستودع ضبطت فيه اسلحة وذخائر وعبوات ناسفة داهمه الجيش السوري في مدينة الحفة في ريف اللاذقية. الى ذلك، عثر على 34 جثة وذلك قرب دمشق وفي مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري. اما في المنطقة الشرقية، فقد شكلت مجموعات اسلامية مقاتلة من بينها جبهة النصرة الهيئة الشرعية للمنطقة الشرقية لتتولى ادارة شؤون المواطنين. واظهر شريط فيديو بث على يوتيوب موكبا يجول في دير الزور في ما قيل انه استعراض عسكري لشرطة الهيئة الشرعية التي اعلنت في بيان انه ستقوم بتسيير شؤون الناس وسيقوم عملها على الدعوة والارشاد. الائتلاف يرجئ اجتماعه في اسطنبول أما سياسيا، فلم تنجح معارضة الخارج، للمرة الثانية، في الاتفاق، بعدما ارجأ الائتلاف السوري اجتماعا كان مقررا عقده في اسطنبول للبحث في تشكيل حكومة موقتة واختيار رئيس لها وذلك بسبب خلافات حادة حول فكرة هذه الحكومة.