أطلق مؤسسو الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية نسخة منقحة من كتيب "نحن والقضية"، في احتفال أقيم في Portemilio . وقد أطلت الحركة، التي وعد بها "عتيق" القوات حنا عتيق، تحت شعار: "وين كنتو لما كنا ؟". "القوات لنا ولنا تعود." ، بالعلم نفسه والاناشيد نفسها إنما صورة القائد هي لمؤسس القوات بشير الجميّل. وعاد عتيق مع الرفيقين القديمين في المقاومة اللبنانية: فؤاد مالك، وجورج كسّاب ، ليعلنوا الانطلاقة السياسية لخط متساوٍ ،مع القوات أعلن فيه الفراق عن النيو - قوات . فؤاد مالك وذكّر فؤاد مالك "من محا التاريخ" بأنه هو كان رئيس حزب القوات اللبنانية قبل حلّها ، مشيرا الى انطلاقة جديدة لإصلاح ما تخرّب.وقال:"امام التفرد والاقصاء والتهميش كان لا بد من كفى هادرة لوضع النقاط على الحروف وكانت الحركة التصحيحية". جورج كساب من جهته، أعاد جورج كسّاب، واقع الحال المزري الى اخطاء كثيرة ارتكبت في السياسة والى قرارات لم تكن الا مغامرات اتخذت باسم المسيحيين،وعدّد أهمّها كحرب الالغاء والانقلاب على الطائف والتحالف مع الاخوان المسلمين "الذي بدأ بصفقة مشبوهة أدت الى العفو عن قائد القوات مقابل العفو عن موقوفي الضنية ويستكمل هذا التحالف اليوم بالمخطط الجهنمي الذي يختصر بالموقف الشهير فليحكم الاخوان". وقال كساب :" ... لا لن يحكم الاخوان طالما انتم في لبنان وهل تصدقون بعد اليوم ان من قال هذا الكلام واتخذ هذا الموقف وقام بهذا التحالف، يمكنه التكلم باسم المسيحيين وادعاء الدفاع عن حريتهم ومصالحهم وبقائهم في لبنان؟. وشدد على ان كل سياسة تنطلق من شعارات فارغة ومن اللعب على عواطف الناس ومن تجييش غريزي للرأي العام تنتهي بالمسيحيين، وهي طعنة توجه ليس فقط الى ثوابت المقاومة اللبنانية وانما الى دماء شهدائها وتضحيات ابطالها والى تاريخها المشرف في النضال من اجل لبنان. حنا عتيق أما حنا عتيق فتحدث عن تهديدات وشائعات مصدرها معراب لوقف حركته، وردّ عليها بتحدٍ، مؤكداً أنه بات للحركة مركز قيادي، اضافة الى عشرة مراكز على مساحة الوطن. وقال: "اقول لهؤلاء إن اليد التي ستمتد اليكم ساقطعها من خاصرتها واني بين اهلي في ميروبا وحراجل وكل كسروان فليرسلوا القتلة الينا اذا شاؤا وسيحمينا المقاتلون والمناضلون بينما غيرنا يقيم وسط الابراج وبين الحراس والدهاليز". وأكد عتيق أنهم ليسوا 14 ولا 8 آذار بل قوات، ومستقلين.وتوجه لمن وصفه بزعيم اوركسترا الشائعات،قائلا: "أوعا يفتحوا ملفات ملفاتي عندي هالسِمك، واعداً بإعادة تلة معراب تلة للمقاومة". وردّاً على ما يشاع بأنه اعطيَ أموالاً أو أنه سرق أموالاً، قال: اذا فعلا أعطيتمونا مالا فإذن يجب أن تحاكموا لأنها أموال اليتامى والشهداء والمعوقين". وسأل عتيق عن أموال سلاح القوات الذي تمّ بيعه،واتهم معراب بصرفها، مشيرا الى صرف 6 ملايين دولار على انتخابات الكورة، و3 ملايين دولار لشراء قطعة أرض بالضبيه، و2.5 مليون دولار لنادي الحكمة، و7 ملايين دولار لوسيلة اعلامية مرئية، و6 ملايين دولار لوسيلة اعلامية مكتوبة عدا عن المهرجانات والسفر والتبرج والتبضع. هذا وأكد أركان الحركة أنها انطلقت وتتواصل مع الرفاق المنفيين، في الداخل والخارج، كما مع الرفاق الذين يحمون أسوار معراب، وهم يريدون القضية ولا يحتاجون انتساباً من احد .