اتهمت الامم المتحدة جنودا ماليين بالقيام باعمال انتقامية ضد مجموعات اثنية عديدة منذ بدء التدخل الفرنسي العسكري في شمال البلاد في كانون الثاني ، وطلبت من مالي اجراء تحقيق بهدف محاكمة المسؤولين. وبحسب الامم المتحدة، فان من قام بهذه الاعمال الانتقامية عناصر من الجيش "استهدفوا على ما يبدو اتنيتي البول والطوارق ومجموعات اثنية عربية تعتبر مؤيدة للمجموعات المسلحة التي كانت تحتل شمال مالي منذ 2012". وأشارت المسؤولة الى ان الوضع تفاقم بانتشار رسائل استفزازية في وسائل الاعلام تدين افراد هذه المجموعات الذين فر آلاف منهم خوفا من انتقام الجيش المالي.