أكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم متابعة مسألة الرهينتين اللبنانيتين في نيجيريا عماد عنداري وكارلوس ابوعزيز اللذين اختطفتهما جماعة «أنصار المسلمين» في نيجيريا في السادس عشر من شباط الفائت، مشيرا الى ان ملف مخطوفي أعزاز قيد المتابعة بعيداً من الأضواء. وابدى اللواء ابراهيم، في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، خشيته من ذهاب الأوضاع في سوريا نحو "اللبننة"، معتبرا ان قياسا على الحوادث اللبنانية التي استمرت زهاء ثلاثين سنة، فمن الممكن أن تطول الازمة في سوريا اكثر وهي قد تفجر الأوضاع في لبنان والعراق، وقد تؤثر على الوضع في الأردن. وعن إمكانية تسلل عناصر مسلحة ضمن قوافل النازحين، لم يستبعد المدير العام للأمن العام ذلك، في ضوء إمكانية التسلل كمدنيين لكن تبقى المشكلة، بحسب قوله، في وجهها الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وما قد يترتب عليها من أعباء مالية وأمنية، مشيرا الى ان لبنان امام زيادة سكانية طارئة وطاغية.