عُقد في السراي الكبير بدعوة من دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اجتماع ضمه والرؤساء سليم الحص، عمر كرامي، فؤاد السنيورة، حيث جرى البحث بما آلت اليه الجهود المبذولة مع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني لعدم شل عمل المجلس الشرعي الإسلامي الى حين انتخاب مجلس جديد، وللدعوة الى اجتماع للمجلس الحالي، في حضور جميع اعضائه، بمن فيهم رؤساء الحكومات السابقون، وذلك محافظة على وحدة الطائفة وصوناً لكرامتها وتحقيقاً لمصلحتها العامة.
واكد المجتمعون انه إزاء اصرار المفتي على تعطيل عمل المجلس الشرعي، وبعد البحث في عدم تجاوبه مع هذه الدعوة، التمسك بما صدر عن اجتماع الرؤساء بتاريخ 15/2/2013، والطلب الى المفتي مجدداً، دعوة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، على ان تتم هذه الدعوة وينعقد المجلس بتاريخ أقصاه يوم السبت المقبل الواقع في 16/3/2013.
وابدى الرؤوساء حرصهم على ابعاد مقام مفتي الجمهورية عن الخلافات، وتنزيهه عن الصراعات، والارتقاء به عن المصالح الشخصية والحسابات الضيقة، ودعوا المفتي الى ضرورة ان يجهد في عمله للمحافظة على وحدة الكلمة ورص الصفوف، محافظة على مقامه، وبما يستحقه من كونه المرجع الديني الأعلى للطائفة السنية.
كما دعا المجتمعون المفتي قباني الى التجاوب المطلق مع هذه الدعوة تكراراً خصوصا وأن الاستمرار في إمتناعه عن مشاركة رؤساء الحكومات في العمل يداً واحدة للمحافظة على وحدة الطائفة وصون كرامتها، سيحتم اتخاذ التدابير والاجراءات كافة التي تمنع على أي كان المس بهذا المقام،
وقد دعا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الرؤساء الى اجتماع طارىء ينعقد في حال عدم تجاوب سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني مع الدعوة الموجهة اليه مجدداً، وذلك من اجل اتخاذ الاجراءات اللازمة ازاء امتناع سماحته عن القيام بما تقتضيه المصلحة العليا للطائفة.
وفي وقت لاحق,ردت مصادر دار الفتوى للـLBCI انه لا رجوع عن قرار المفتي قباني الدعوة الى انتخابات للمجلس الشرعي في 14 نيسان المقبل,ولا احد يملي عليه اي قرار .