ذكرت صحيفة "اللواء"، انه حتى الساعة لم تنتج الإتصالات الإشتراكية – المستقبلية صيغة نهائية للقانون المختلط، وتفيد أجواء اللقاء بين رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن المباحثات كانت جيدة حيث نقل السنيورة لجنبلاط موافقة الكتائب والقوات المبدئية حول الصيغة المقترحة، حيث هناك نقاط كثيرة مشتركة، في حين ترك الخلاف حول دائرة بعبدا والمتن وكسروان جانباللتفاهم في شأنهم في وقت لاحق.
وكشفت المعلومات لـ"اللواء"، أن هذه القوى لازالت حذرة من الإعلان عن موقفها،لأن الإعلان عن هذه المواقف سيخضع مباشرة لبزار المزايدات الشعبوية ،وهي لن تعلن موقفها النهائي قبل أن يحصل إجماع على التوافق.
أما فيما خصّ لقاء وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور والرئيس نبيه بري، أوضحت المعلومات أن اللقاء كان لوضع الأخير في حصيلة المشاورات وما أفضت إليه على هذا المستوى،ولإبلاغه إستعداد النائب جنبلاط للتجاوب معه إلى أقصى حد للوصول إلى قانون توافقي،مع التأكيد على المساعي التي يبذلها الرئيس بري للوصول إلى توافق،لكن يبدوأن الأمور تتجه نحو عدم الإتفاق على قانون جديد للإنتخاب.
وابدى قيادي في الحزب التقدمي الإشتراكي عدم تفاؤله في إمكانية التوصّل إلى صيغة جديدة لقانون الإنتخاب لأن هذا القانون بات مرتبطاً بتداعيات إقليمية ودولية، إضافة إلى وجود نيّات لرفض أي قانون مهما كان نوع هذا القانون، كما هناك إنطباع أنه حتى لو بقي لقاء القانون الأرثوذكسي فلن يتم التصويت عليه، لافتاً إلى أن الأوضاع تزداد صعوبة و قلقاً.
وأشار القيادي لـ"اللواء"، إلى أن حزب الله والتيار الوطني الحر أبلغا بري رفضهم لصيغة القانون المختلط والتمسك بقانون اللقاء الأرثوذكسي وإلا فلبنان دائرة واحدة، الأمر الذي قطع الطريق على كل الصيغ المطروحة.