ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد أرسل اثنين من مستشاريه للقاء المفتي محمد رشيد قباني مساء أمس، ولإبلاغه بما اتفق عليه رؤساء الحكومة. وقد نقل هؤلاء عن ميقاتي طلبه من المفتي أن يزور رئيس الحكومة في السرايا لإيجاد حل للخلاف الحاصل، إلا أن قباني رفض ذلك.
واكدت أوساط ميقاتي أن رؤساء الحكومات قرروا عزل المفتي إن لم يجمع المجلس الشرعي قبل السبت المقبل، ليقرر المجلس موعد انتخابات لمجلس جديد.
واشارت مصادر السرايا الحكومية أن رؤساء الحكومة سيجتمعون في اليومين المقبلين لدراسة ما ستؤول إليه الأوضاع، نافية أن يكون لقرار رؤساء الحكومة أي بعد سياسي.
من جهتها، اعتبرت أوساط المفتي محمد رشيد قباني ان كل ما جرى أمس هو مجرد تهديد لن ينفع مع سماحته، مؤكدة أن الدعوى التي وجهها قباني لإجراء انتخابات المجلس الشرعي في 14 نيسان المقبل لا تزال سارية، وأنه لن يدعو إلى عقد جلسة المجلس الشرعي السبت المقبل.
اما أوساط رئيس الحكومة السابق عمر كرامي اكدت في حديث لـ"الاخبار"، قرار عزل مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني إن لم يدع لاجتماع المجلس الشرعي قبل يوم السبت المقبل، مشيرة الى ان محاولات عدة جرت للتقريب في وجهات النظر، إلا أن المفتي لم يستجب لها.
من جهته، اعتبر مفتي جبل لبنان محمد علي جوزو ان تهديد المفتي قباني في غير مكانه، ولا يجب على رؤساء الحكومة الانحياز إلى طرف ضد آخر، ولم يتوقف الجوزو طوال حديثه مع "الأخبار" عن ترداد عبارتي "لا حول ولا قوة إلا بالله" و"سبحان الله"، نظراً إلى تغيير رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موقفه من قباني.