دعا مجلس الامن لبنان الى الامتناع عن التدخل في الازمة السورية. وأبدى المجلس، في جلسة مغلقة لبحث التقرير الاخير للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بشأن القرار 1701، قلقه البالغ إزاء تبادل اطلاق النار على الحدود اللبنانية – السورية، وتخوّفه من عمليات خطف وتهريب الأسلحة عبر الحدود فضلا عن الانتهاكات الحدودية الأخرى. كما أبدى قلقه ازاء تورط بعض العناصر اللبنانية في الصراع الدائر في سوريا، معتبراً ذلك مخالفاً لسياسة النأي بالنفس التي اتخذها لبنان. ودعا اعضاء المجلس لبنان الى اتخاذ موقف حيادي من الأزمة السورية ومراقبة الحدود قدر الإمكان لمنع تهريب الأسلحة وتسلل المخربين الى الداخل السوري، مطالبين الزعماء اللبنانيين بابقاء لبنان خارج الصراعات الخارجية وذلك بموجب "إعلان بعبدا". واذ شدد المجلس على الاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدته وسلامة اراضيه، رحب بجهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وحض جميع الأطراف في لبنان على اجراء الانتخابات البرلمانية على اساس توافقي ضمن الأطر القانونية والدستورية. من جهة أخرى، طالب المجلس بضرورة الانسحاب الاسرائيلي من شمال قرية الغجر. ورحب بالهدوء على طول «الخط الأزرق»، داعيا الأطراف الى ضمان الحفاظ على وقف الاعمال العدائية.