أكد مصدر كنسي الا احد يمكنه في لبنان ان يدعي معرفة وطيدة بالبابا المنتخب وطريقة تفكيره واسلوب عمله، معتبرة أنه سيتم اكتشافه مما يروي مواطنوه ومعاصروه وبعض منشوراته، كما مما يتناقله عارفوه في الاوساط الكنسية. وأشار المصدر في حديث الى صحيفة "السفير"، الى أن الكنيسة لها مواقف ثابتة لن يغير فيها البابا الجديد، انما سيضيف اسلوبه وعباراته الى هذه المواقف، لذا سينحاز البابا الى السلام في هذه المنطقة والى حقوق شعوبها بالعيش متجاورين، متضامنين، محترمين لخصوصية بعضهم البعض. وسيكون حكما منحازا الى جانب حقوق الشعوب، كل الشعوب، بالحرية والديموقراطية واحترام كرامة الانسان، بحسب المصدر. وأكد المصدر أن هذه الثوابت الكنسية لن يحيد عنها البابا فرنسيس وان كان سيستخدم مفرداته الخاصة لذلك، آملا في الا يترجمها ابناء هذه المنطقة وفق اهوائهم وحساباتهم ووجهة نظرهم في قراءة الامور. من جهته، اعتبر خبير مواكب لاخبار الكنيسة واحوالها أن اختيار اسم فرنسيس الاسيزي اعلان صريح وواضح الى انحيازه للاكثر فقرا والاكثر تهميشا من الناس. واكد المصدر نفسه أن رسائل البابا الجديد واهتماماته ستكون منصبة بالدرجة الاولى على ترميم كنيسته في كل العالم، ومن بينها كنيسة الشرق المجسدة بالمسيحيين الصامدين على خطوط الشهادة والتبشير في هذه البقعة من الارض.