أعلن مطلعون على أجواء الاجتماع الذي جمع قائد الجيش جان قهوجي ورئيس الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد أن عيد عرض أمام قهوجي للاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أبناء جبل محسن من قبل بعض الأطراف في طرابلس، مؤكدا أن أبناء الجبل لم يعودوا قادرين على التحمل. وأشار عيد، بحسب ما نقل عنه المطلعون في حديث الى صحيفة "السفير"، الى أنه قد يسكت عن الهجوم الكلامي والتحريض ضده، لكنه لم يعد قادرا على السكوت عن تعرض أي شخص من جبل محسن للاعتداء، وعن الحصار المفروض على الجبل، مشددا على أنهم في جبل محسن ما زالوا يراهنون على الدولة ومؤسساتها، والجيش اللبناني بالدرجة الأولى. ولفت مطلعون الى أن عيد أطلع قائد الجيش على صور تظهر الصهاريج التي تم إحراقها ليل أمس الأول وقد كتب عليها «جبهة النصرة»، مؤكداً أن هذه الصور تعزز كلامه عن وجود عناصر لهذه الجبهة في طرابلس كما عرض صورا لاعتداءات تعرض لها عدد من أبناء الجبل. وبحسب المطلعين أيضاً، فان قهوجي طلب من عيد التهدئة، وعدم التصرف بأي ردة فعل خصوصا أنه ما يزال قادرا على ضبط شارعه. وأكد قائد الجيش أن الجيش لن يسمح بتكرار مثل هذه الاعتداءات في طرابلس، وسيعمل كل ما بوسعه لتوفير الأمن والحفاظ على السلم الأهلي في المدينة وهو لن يتوانى عن التصدي لكل المحاولات الرامية لاحداث فتنة سواء في طرابلس أو في أي منطقة من لبنان، مجددا القول أن الجيش لكل الطرابلسيين واللبنانيين.