كشفت مصادر أمنية أنّ إخلاء سبيل شادي المولوي في تاريخ 2012/5/22 مقابل كفالة ماليّة، إضافة إلى تدبير منع السفر، لم يُلغيا إعادة استجوابه وحتى توقيفه، وأشارت في حديث الى صحيفة "الجمهورية" الى أنّ قضيته خطيرة وتمسّ الأمن اللبناني في الصميم، ولا سيّما أنّ أجهزة أمن إقليمية ما زالت تتابع بحرفية قضيته وقضايا مشابهة، وتلاحقها ضمن ملفّات الحركات والتنظيمات الأصولية بما فيها تنظيم "القاعدة". وكان المولوي قد أوقِف بعد سلسلة البرقيّات التي تتعلق بنشاطه الخارجي والتي زُوِّدت بها الأجهزة الأمنية اللبنانية المعنية، فسارعت الى رصد حركة اتصالاته الهاتفية الخارجية وأدّت إلى توقيفه بالشكل الذي تمّ، بعدما تبيّن أنّه كان يتواصل مع أرقام قيد الرصد والمتابعة خارج لبنان، الأمر الذي يدين مولوي ويوسع دائرة الشكوك حول دوره وتواصلِه مع الداخل السوري واللبناني. هذا وحصلت "الجمهورية" على إفادات شادي المولوي الموثّقة التي أدلى بها والتي بموجبها أدينَ وأوقِفَ، ومن ثمّ أُخلِي سبيله بناءً لإشارة النيابة العامّة.للاطلاع عليها اضغط هنا.