طلب الرئيس السوري بشار الاسد من دول البريكس التي تعقد اجتماعا في جوهانسبورغ بعد عشرة ايام التدخل من اجل وقف العنف في بلاده، وذلك في رسالة سلمتها مستشارته بثينة شعبان لرئيس جنوب افريقيا، بحسب ما قالت شعبان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي. من جهة اخرى، ذكرت صحيفة "لوس انجليس تايمز" ان وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" تجمع معلومات حول الاسلاميين المتطرفين في سوريا لامكانية توجيه ضربات اليهم بطائرات بدون طيار في مرحلة لاحقة ولقد قامت الوكالة التي تدير برامج الطائرات بدون طيار التي تستهدف الناشطين في باكستان واليمن، بتغييرات في صفوف الضباط المسؤولين عن توجيه الضربات، لتحسين جمع المعلومات حول الناشطين في سوريا. ويتمركز الضباط المكلفين التركيز على سوريا في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي في ولاية فرجينيا، بحسب الصحيفة. وأشارت الصحيفة الى ان الوكالة تعمل بشكل وثيق مع الاستخبارات السعودية والاردنية وغيرها من اجهزة استخبارات المنطقة الناشطة في سوريا. في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يسمح بتوجيه اي ضربات في سوريا ، مؤكدة أن الامر ليس مطروحا. ميدانيا ميدانيا,تعرضت الاحياء الجنوبية في دمشق لقصف من الجيش السوري وبينها مخيم اليرموك وجوبر وبرزة والقابون ، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ، فيما افاد الناشطون عن تعزيزات الى مدينة داريا في ريف العاصمة التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها منذ اشهر. من جهة ثانية، ذكرت الهيئة العامة للثورة ان تعزيزات عسكرية توجهت الى مدينة داريا الواقعة جنوب غرب دمشق,موضحة ان هذه التعزيزات مؤلفة من خمس دبابات وثلاث عربات يرافقها عدد من السيارات وحافلات نقل الجنود من مطار المزة العسكري عبر المتحلق الجنوبي. الى ذلك,سجل في مدينة حلب تصعيد خلال الساعات الـ48 الماضية في عدد من الاحياء حيث تزايدت حدة الاشتباكات خصوصا في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري.