يحمل كل منزل وكل حي في المريجات ذكرى الشهيد الرائد بيار مشعلاني ، وقد مر 45 يوم على مقتل الرائد الشهيد و بلدته لا يزال يعمها الحداد والحزن ، ويتحول حزن احيانأ الى غضب عندما يتذكر اصدقاء بيار الى جانب اهله بان المسؤولين عن موته لا يزالون يسرحون من دون عقاب.
ووحد استشهاد بيار بشعلاني ابناء المريجات المسيحيين والدروز بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية ، وتجمع شباب المريجات اراد تخليد ذكراه باقامة نصب تذكاري اجتمع ابناء البلدة لتدشينه بالرغم من العاصفة الثلجية التي ضربت المريجات ظهر الاحد.
وكان اهل المريجات و عائلة بيار و كل الذين عرفوه في المؤسسة العسكرية و خارجها مجتمعين للصلاة عن نفسه في كنيسة مار جرجس وعلى بعد امتار قليلة من الساحة التي تحمل اليوم اسم الرائد الشهيد بيار بشعلاني ، ، قداس و جناز الاربعين كانوا مناسبة ليؤكد العميد عدنان ياسين باسم قائد الجيش بان استهداف المؤسسة العسكرية لن ينجح ، ولتذكر ديانا بشعلاني بالالم الذي يأتي مع غياب اخ كان صديق وسند ، وليذكر ايضأ جورج بشعلاني بان الذين واجهوا بيار تصارعوا مع بطل حجمه بحجم لبنان كله.