نزل الشيخ احمد الأسير الى دوار الكرامة مجدداً، وهذه المرة ايضاً دعماً للثورة السورية ولدعوة الدول العربية لاتخاذ ما أسماه قراراً شجاعاً بتسليح الشعب السوري بالسلاح الثقيل.
وبعد توجيه رسالة إلى الجيش اللبناني ليتحرر كما قال من الهيمنة الإيرانية، وزّع بعض الأطفال الموجودين الزهور البيضاء إلى القوى الأمنية، ثم رسالة إلى أهل طرابلس وإلى الحاقدين على المدينة.
وتساءل الأسير عن ملاحقة شادي المولوي في وقت يصرح فيه مسؤولون في حزب الله علناً، كما قال، بمشاركتهم في القتال في سوريا.