حذر الرئيس سعد الحريري من مخاطر التحريض الطائفي والمذهبي، ورأى فيه وسيلة الى استدراج لبنان لفتنة كبرى. وقال الحريري، في نداء وجهه الى اللبنانيين: "لا نريد استباق عمل القضاء، لكن الوضع أخطر من ان يعالج بالمسكنات وسياسة الهروب الى الامام"، مشيرا الى ان نظام بشار الاسد لا يريد للبنان ان يرتاح، بل يجد في إشعال الفتنة بين اللبنانيين، وتحديدا بين السنة والشيعة، سلاحا من شأنه ان ينقذ هذا النظام من السقوط. وشدد الحريري على ان المطلوب تأكيد التضامن على مواجهة الفتنة أكثر من أي وقت مضى.