أبدى عدد من المفتين وأئمة المساجد والعلماء إستيائهم مما أسموه إنتهاك حرمة العلماء في الإعتدائين اللذين تعرض لهما أربعة مشايخ في الخندق الغميق والشياح وطالبوا خلال اجتماع في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الأجهزة الأمنية والقضائية بكشف الفاعلين ومعاقبتهم. واعتبر المفتي قباني أن حادث الاعتداء على أربعة مشايخ ليس صدفة ، موكدا وجود محرض. ودعا القيادات الشيعية في حزب الله وحركة امل لوأد الفتنة ورفع الغطاء عن المرتكبين الذين ضربوا المشايخ. وقال:"السفيه لا طائفة له ولا تتحمل طائفته ما يقوم به.. واذا البلد احترق لن يسلم منه لا مسلم ولا مسيحي". وفي إطار المعالجات الأمنية والقضائية حضر إلى دار الفتوى وزير الداخلية مروان شربل ووزير الدفاع فايز غصن ومدعي عام التمييز حاتم ماضي وجرى التداول مع المفتي في التدابير المتخذة لملاحقة الفاعلين وقد تم توقيف 10 منهم حتى الأن.وأشار الوزير شربل بعد الإجتماع إلى أن هناك ما يطمئن البال نظراً للتعاون الذي أبداه حزب الله وحركة أمل إضافة إلى خطاب مفتي الجمهورية. وأكد شربل أن خطاب رجال الدين قضى على الفتنة. وتمنى وزير الداخلية تخفيف الخطاب الطائفي وعدم خلط السياسة بالدين. وقال:"علينا أن تضع حدا للحرب التي تجري على حدودنا ونحن نعيش في ظرف أمني صعب".