أكد الشيخ أحمد قبلان رفض كل انواع واصناف التعدي والاذية لكل انسان والتعدي على رجال الدين، وشدد على حرمة الفتنة السنية الشيعية، ومواجهة كل ما يمكن أن يؤدي إلى جلب نار الفتن والويلات إلى لبنان.داعيا رجال السياسة لان يكفوا عن التحريض. وتمنى قبلان، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى على رأس وفد من علماء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ، من وسائل الاعلام توخّي الدقة المتناهية في نقل اي خبر "لأنّ هكذا حوادث تجرّ الى الفتنة". من جهته، أشار قباني الى ان لبنان ليس بمنأى عما يحدث في سوريا او في العراق "الذي اصبح النموذج للحرب الاهلية"، وقال: "ظنّوا ان الفتنة بين السنة والشيعة قد بدأت وسوف تكبر وخاب ظنّ من دبّروا الحادث ومن يقف وراءهم وهذا الحادث كان بمثابة انذار مبكّر لنا بأن الفتنة تبدأ بمثل هكذا عمل". وأوضح المفتي قباني أن القاضي ماضي وعده بان يضعه في ضوء نتائج التحقيقات التي يجريها. وفي السياق نفسه، دعا علماء صيدا الذين اجتمعوا برئاسة مفتي المدينة الشيخ سليم سوسان الدولة الى تحمل مسؤولياتها رافضين الانجرار الى الفتنة المذهبية. اما المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز فقد عقد اجتماع برئاسة الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان ، صدر على اثره بيان نبه فيه من خطورة ما وصل اليه التوتر المذهبي الداخلي و دعا الدولة الى تحمل مسؤولياتها.