اكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنّ القيادات باب التبانة قررت المواجهة إثر معلومات وصلتها عن أمر عمليات سوري وشيعي بفتح المعركة.
كما أفادت مصادر القيادات السلفية في طرابلس لـ"الجمهورية"، أنّ قائد الجيش العماد جان قهوجي خيّر الأمين العام للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد عندما التقاه في الأيام الماضية، بين أن يتدخل الجيش أو أن ينسحب، وبالتالي إما أن يتولى الدفاع عن المنطقة أو ينسحب ولتفتح المعركة.