ربط رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، في خلال جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، استمرار الحكومة بموضوعي تشكيل "هيئة الإشراف على الانتخابات" وتمديد ولاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي يحال على التقاعد في اول نيسان المقبل. وقد رفض وزراء "قوى 8 آذار" هذين الامرين واسقطوهما بالتصويت، ما دفع رئيس الجمهورية إلى رفع جلسة مجلس الوزراء المخصّصة للموضوعين، واعلانه انه "لن تكون هناك جلسة اخرى للحكومة، إن لم يكن بند تشكيل هيئة الاشراف أول بند فيها"، وتضامن معه ميقاتي، الذي غادر الجلسة ليعلن استقالته من السرايا الحكومية. وذكرت مصادر وزارية لصحيفة "السفير" أنه تم في بداية الجلسة تعيين العميد محمد خير امينا عاما للمجلس العسكري الأعلى بعد ترقيته الى رتبة لواء، ثم طرح سليمان بعد مداخلة سياسية تقليدية مسألة تشكيل «هيئة الاشراف»، وطلب من وزير الداخلية مروان شربل تلاوة الاسماء المرشحة للهيئة. وحينها باشر شربل تلاوة الاسماء فطرح اربعة منها سقطوا تباعا بالتصويت، فلم يكمل شربل تلاوة بقية الاسماء، بعدما أيّد تشكيلها سبعة وزراء فقط هم «الوسطيون»، علما انه غاب عن الجلسة الوزراء حسان دياب ووليد الداعوق ونقولا نحاس وناظم الخوري. للاطلاع على تفاصيل مناقشات الجلسة اضغط هنا