استبعد مدير مركز الأبحاث السياسية والاجتماعية في موسكو الخبير العسكري فلاديمير يفسييف ان تكون الولايات المتحدة الاميركية قد مدّت المعارضة السورية بأسلحة كيميائية "لأنه لا يمكن إخفاء مصدر اسلحة من هذا النوع، وبالتالي فإن مسؤوليات كثيرة وكبيرة ستترتب على خطوة كهذه على مسرح السياسة الدولية". ورأى يفسييف، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، ان الرئيس السوري بشّار الاسد لن يستخدم هذه الاسلحة في المواجهة مع مسلحي المعارضة، ولكن قد يستخدمها فقط في حال التدخل العسكري الخارجي، أكان "الناتو" او "تركيا". واعتبر الخبير العسكري الروسي ان المؤشرات الميدانية تشير الى ان موازين القوى على الارض بين المعارضة والسلطة قد باتت متساوية باستثناء المناطق الكردية التي تخضع لسيطرة ذاتية. وأشار يفسييف الى ان المعلومات المتوافرة تؤكد ان لدى حلف "الناتو" وبعض الدول الغربية خطة لتدخّل عسكري محتمل وهي تشبه الى حدّ كبير الخطة التي اعتمدها في ليبيا، وهي تمكين المعارضة من السيطرة على مناطق حدودية لانشاء منطقة عازلة لتوفير الإمدادات العسكرية والدفع بالمسلحين الى التقدم في اتجاه مناطق أُخرى بعد توفير الغطاء الجوي لهم.