استبعدت أوساط مطلعة في تيار "المستقبل" عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، معتبرة انّ طرح الأسماء في هذا التوقيت غير مُجد، لأنّ التداول في أي اسم يعني حَرقه، فالمرحلة تتطلّب تشاوراً من أجل الخروج باسم موحّد، بحسب قولها. ورات الاوساط، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، انه اذا استطاعت "14 آذار" تأمين أكثرية، إذا وقف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط معها فمِن المفترض ان تختار الرئيس فؤاد السنيورة، لتمرير المرحلة. واكدت ان الحريري لن يترأس حكومة ما بعد الانتخابات، اذا فازت "14 آذار"، او اذا كان هناك اتفاق سياسي يُرخي بظلاله على الواقع اللبناني، لافتة الى ان الوقت الآن هو لتنظيم صفوف "المستقبل" بعد إهماله لمدّة طويلة، ولملمتها تحضيراً للانتخابات. ورأت المصادر انّ الحل هو بحكومة إنقاذية تعيد اللحمة الى جميع الأطراف بعدما فرقتها الحكومة الحالية، وتعالج الأوضاع في البلاد، وتجري الانتخابات في موعدها وفق أيّ قانون يتمّ الاتفاق عليه، او وفقاً للقانون النافذ، وتُبقي اللواء أشرف ريفي على رأس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.