اعتصم اهالي المخطوفين في اعزاز أمام مجلس العدل العربي وقصر العدل في محلة العدلية في بيروت، وقطعوا الطريق لبعض الوقت. وناشد الاهالي، في بيان تلاه ابن أحد المخطوفين، أدهم زغيب، الجامعة العربية المنعقدة في الدوحة ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، اثارة قضية المخطوفين اللبنانيين ، محملين الدول المجتمعة في الدوحة مسؤولية خطف اللبنانيين بمن فيهم تركيا. وطالب الاهالي رئيس الجمهورية بلعب دور في إعادة اللبنانيين مع السلطات القطرية والعمل على انهاء هذه المحنة قبل العودة الى لبنان، مذكرين بان لبنان يستضيف في هذه المرحلة أكثر من مليون نازح سوري في بيوتهم، فيما اللبنانيون مخطوفون في سوريا. وأكدوا أن صبرهم قد نفذ، مهددين بالتصعيد اعتبارا من اول نيسان2013 . في غضون ذلك,طلب سليمان من وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بعد لقائه على هامش اعمال القمة العربية المنعقدة في الدوحة,ان تبذل تركيا كل ما في وسعها للافراج عن المخطوفين اللبنانيين التسعة في سوريا.