تتواصل عمليات الخطف والخطف المضاد في منطقة البقاع بين آل جعفر وأهالي عرسال، وسجلت مساء الثلاثاء عملية خطف شخصين من بلدة عرسال على طريق القبيات - البقاع، ليفرج بعدها عن أحد المخطوفين من آل ياسين من بلدة زبود في البقاع، فيما أبقي على الثاني وهو وليد زعرور من بلدة عرسال. فيما تم العثور على سائق "فان" يدعى عصام محمد جعفر كان قد خطف في منطقة الزيتون. كذلك وجد "بيك أب" عائد إلى المدعو خالد عز الدين في خراج بلدة إيعات على طريق دير الاحمر، ويعتقد أنه تعرض إلى عملية خطف. وقامت عناصر الجيش بسحب ال"بيك أب" إلى أحد مراكزها. وقامت قوة في فوج المجوقل في الجيش بتطويق حي الشراونة من جميع المنافذ، واستطاعت احكام السيطرة على الحي لا سيما في منطقة البساتين المؤدية الى الحي. وكان قد أحبط محاولة خطف لأحد الأشخاص من آل البريدي من بلدة عرسال، بعد مطاردة استمرت من التل الأبيض حتى يونين على طريق البقاع الشمالي، ما استدعى انتشار الجيش وبكثافة من مدخل بعلبك وصولا الى اللبوة في البقاع الشمالي . هذا ولا يزال يُرتَقَب إطلاق حسين جعفر الذي خطف من بلدة البستان- قضاء الهرمل من قبل مسلحين واطلاق شباب آخرين من أبناء عرسال كانوا قد خطفوا على يد عشيرة آل جعفر ردا عى خطف حسين. وكان وفد من عرسال قد توجه الى مدينة معرة النعمان السورية للتفاوض مع الخاطفين بشأن الافراج عن حسين جعفر بعد تلقي رئيس بلدية عرسال علي الحجيري اتصالا من الجهة السورية الخاطفة ليعود مساء الى لبنان من دون أي نتائج ايجابية بحيث لم يتمكن الوفد من الوصول الى خيوط تدل على الجهة الخاطفة او مطلب الخاطفين، بحسب معلومات الـLBCI. وفي هذا السياق، شدد الحجيري في حديث الى الـLBCIعلى العلاقة الطيبة مع آل جعفر،مشيرا الى أنه لا خلفيات سياسة أو طائفية وراء عملية الخطف. في وقت أكد آل جعفر أن الشباب المخطوفين من عرسال هم بحال جيدة وسيفرج عنهم فور الافراج عن حسين جعفر.