رأى مصدر قيادي في 14 آذار في حديث لـ"السياسة" الكويتية، أن تأخير الاستشارات النيابية لتأليف الحكومة إلى ما بعد عطلة "عيد الفصح" وترك الأمور على ما هي عليه من المراوحة, يفتح الباب للمزيد من التكهنات والاستنتاجات التي تصب في المصلحة السياسية العليا, متمنياً ألا تطول مدة تصريف الأعمال لأنه سيكون لها مردود سلبي على مصير الانتخابات النيابية, باعتبار أن المطالبين بالحوار قبل الاستشارات, إنما يريدون من وراء هذا الطلب إضاعة الوقت وانتهاء المهل لتطيير الانتخابات.